سورة إبراهيم
القول في تأويل قوله تعالى: يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات، وبرزوا لله الواحد القهار يقول تعالى ذكره: إن الله ذو انتقام يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات من مشركي قومك يا محمد من قريش، وسائر من كفر بالله وجحد نبوتك ونبوة رسله من قبلك ف \" يوم \"" من"
حَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: ثنا ابْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، [ص: 739] عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ، عَنْ ثَوْبَانَ، قَالَ: سَأَلَ حَبْرٌ مِنَ الْيَهُودِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: \"" أَيْنَ النَّاسُ يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ؟ قَالَ: «هُمْ فِي الظُّلْمَةِ دُونَ الْجِسْرِ»"