سورة إبراهيم
القول في تأويل قوله تعالى: هذا بلاغ للناس ولينذروا به، وليعلموا أنما هو إله واحد، وليذكر أولو الألباب يقول تعالى ذكره: هذا القرآن بلاغ للناس، أبلغ الله به إليهم في الحجة عليهم، وأعذر إليهم بما أنزل فيه من مواعظه وعبره ولينذروا به يقول: ولينذروا
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنِي يُونُسُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ، فِي قَوْلِهِ: {هَذَا بَلَاغٌ لِلنَّاسِ} [إبراهيم: 52] قَالَ: \" الْقُرْآنُ {وَلِيُنْذَرُوا بِهِ} [إبراهيم: 52] : \"" قَالَ: بِالْقُرْآنِ {وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ} \"" آخِرُ تَفْسِيرِ سُورَةِ إِبْرَاهِيمَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَالْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ"