سورة البقرة
القول في تأويل قوله تعالى: قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين وهذا أمر من الله جل ثناؤه لنبيه صلى الله عليه وسلم بدعاء الذين وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى إلى أمر عدل بين جميع الفرق مسلمها ويهودها ونصاراها، وهو إقامة الحجة على دعواهم التي
كَمَا حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ، قَالَ: ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، قَالَ: ثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ: \" {هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ} [البقرة: 111] هَاتُوا بَيِّنَتِكُمْ \"""