سورة الفاتحة
القول في تأويل قوله تعالى: الصراط المستقيم قال أبو جعفر: أجمعت الأمة من أهل التأويل جميعا على أن الصراط المستقيم هو الطريق الواضح الذي لا اعوجاج فيه. وكذلك ذلك في لغة جميع العرب؛ فمن ذلك قول جرير بن عطية الخطفي: أمير المؤمنين على صراط إذا أعوج
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا [ص: 174] بِشْرُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو رَوْقٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ جِبْرِيلُ لِمُحَمَّدٍ: \"" قُلْ يَا مُحَمَّدُ: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ} [الفاتحة: 6] يَقُولُ أَلْهِمْنَا الطَّرِيقَ الْهَادِي وَهُوَ دِينُ اللَّهِ الَّذِي لَا عِوَجَ لَهُ \"""