سورة الحجر
القول في تأويل قوله تعالى: ولقد خلقنا الإنسان من صلصال من حمإ مسنون يقول تعالى ذكره: ولقد خلقنا آدم وهو الإنسان من صلصال واختلف أهل التأويل في معنى الصلصال، فقال بعضهم: هو الطين اليابس لم تصبه نار، فإذا نقرته صل فسمعت له صلصلة
حَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ، قَالَ: ثنا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ، [ص: 58] عَنْ مُسْلِمٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: {مِنْ صَلْصَالٍ} [الحجر: 26] قَالَ: \"" الصَّلْصَالُ: الْمَاءُ يَقَعُ عَلَى الْأَرْضِ الطَّيِّبَةِ ثُمَّ يَحْسِرُ عَنْهَا، فَتَشَّقَّقُ، ثُمَّ تَصِيرُ مِثْلَ الْخَزَفِ الرِّقَاقِ \"""