سورة الحجر
القول في تأويل قوله تعالى: ولقد خلقنا الإنسان من صلصال من حمإ مسنون يقول تعالى ذكره: ولقد خلقنا آدم وهو الإنسان من صلصال واختلف أهل التأويل في معنى الصلصال، فقال بعضهم: هو الطين اليابس لم تصبه نار، فإذا نقرته صل فسمعت له صلصلة
حَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ قَالَ: ثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُسْلِمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: \" خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ ثَلَاثَةٍ: مِنْ طِينٍ لَازِبٍ، وَصَلْصَالٍ، وَحَمَإٍ مَسْنُونٍ وَالطِّينُ اللَّازِبُ: اللَّازِقُ الْجَيِّدُ، وَالصَّلْصَالُ: الْمُرَقَّقُ الَّذِي يُصْنَعُ مِنْهُ الْفَخَّارُ، وَالْمَسْنُونُ: الطِّينُ فِيهِ الْحَمْأَةُ \"""