حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي هَارُونَ الْغَنَوِيِّ، عَنْ حِطَّانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: «هَلْ تَدْرُونَ كَيْفَ أَبْوَابُ النَّارِ؟» قَالُوا: كَنَحْوِ هَذِهِ الْأَبْوَابِ قَالَ: «لَا، وَلَكِنْ هَكَذَا» وَوَصَفَ بَعْضَهَا فَوْقَ بَعْضٍ \""|
|25181||سورة الحجر||القول في تأويل قوله تعالى: وإن جهنم لموعدهم أجمعين. لها سبعة أبواب لكل باب منهم جزء مقسوم يقول تعالى ذكره لإبليس: وإن جهنم لموعد من تبعك أجمعين لها سبعة أبواب يقول: لجهنم سبعة أطباق، لكل طبق منهم: يعني من أتباع إبليس جزء، يعني: قسما ونصيبا مقسوما|
حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: ثنا مُصْعَبُ بْنُ الْمِقْدَامِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، قَالَ: ثنا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ هُبَيْرَةَ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: «أَبْوَابُ جَهَنَّمَ سَبْعَةٌ، بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ، فَيَمْتَلِئُ الْأَوَّلُ، ثُمَّ الثَّانِي، ثُمَّ الثَّالِثُ، ثُمَّ تَمْتَلِئُ كُلُّهَا»|
|25182||سورة الحجر||القول في تأويل قوله تعالى: وإن جهنم لموعدهم أجمعين. لها سبعة أبواب لكل باب منهم جزء مقسوم يقول تعالى ذكره لإبليس: وإن جهنم لموعد من تبعك أجمعين لها سبعة أبواب يقول: لجهنم سبعة أطباق، لكل طبق منهم: يعني من أتباع إبليس جزء، يعني: قسما ونصيبا مقسوما|
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: ثنا شَبَابَةُ قَالَ: ثنا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ هُبَيْرَةَ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: «أَبْوَابُ جَهَنَّمَ سَبْعَةٌ، بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ، وَأَشَارَ بِأَصَابِعِهِ عَلَى الْأَوَّلِ، ثُمَّ الثَّانِي، ثُمَّ الثَّالِثِ، حَتَّى تُمْلَأَ كُلُّهَا»|
|25183||سورة الحجر||القول في تأويل قوله تعالى: وإن جهنم لموعدهم أجمعين. لها سبعة أبواب لكل باب منهم جزء مقسوم يقول تعالى ذكره لإبليس: وإن جهنم لموعد من تبعك أجمعين لها سبعة أبواب يقول: لجهنم سبعة أطباق، لكل طبق منهم: يعني من أتباع إبليس جزء، يعني: قسما ونصيبا مقسوما|
حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ قَالَ: ثنا يَحْيَى بْنُ وَاضِحٍ قَالَ: ثنا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ هُبَيْرَةَ بْنِ مَرْيَمَ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ: «إِنَّ أَبْوَابَ جَهَنَّمَ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ، فَيُمْلَأُ الْأَوَّلُ ثُمَّ الَّذِي يَلِيهِ، إِلَى آخِرِهَا»|
|25184||سورة الحجر||القول في تأويل قوله تعالى: وإن جهنم لموعدهم أجمعين. لها سبعة أبواب لكل باب منهم جزء مقسوم يقول تعالى ذكره لإبليس: وإن جهنم لموعد من تبعك أجمعين لها سبعة أبواب يقول: لجهنم سبعة أطباق، لكل طبق منهم: يعني من أتباع إبليس جزء، يعني: قسما ونصيبا مقسوما|
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: ثنا عَلِيٌّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْوَاسِطِيُّ، عَنْ جَهْضَمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عِكْرِمَةَ، يَقُولُ فِي قَوْلِهِ: {لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ} [الحجر: 44] قَالَ: «لَهَا سَبْعَةُ أَطْبَاقٍ»|
|25185||سورة الحجر||القول في تأويل قوله تعالى: وإن جهنم لموعدهم أجمعين. لها سبعة أبواب لكل باب منهم جزء مقسوم يقول تعالى ذكره لإبليس: وإن جهنم لموعد من تبعك أجمعين لها سبعة أبواب يقول: لجهنم سبعة أطباق، لكل طبق منهم: يعني من أتباع إبليس جزء، يعني: قسما ونصيبا مقسوما|
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ، قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ، قَالَ: ثني حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَوْلُهُ: {لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ} [الحجر: 44] قَالَ: «أَوَّلُهَا جَهَنَّمُ، ثُمَّ لَظَى، ثُمَّ الْحُطَمَةُ، ثُمَّ السَّعِيرُ، ثُمَّ سَقَرُ، ثُمَّ الْجَحِيمُ، ثُمَّ الْهَاوِيَةُ وَالْجَحِيمُ فِيهَا أَبُو جَهْلٍ»|
|25186||سورة الحجر||القول في تأويل قوله تعالى: وإن جهنم لموعدهم أجمعين. لها سبعة أبواب لكل باب منهم جزء مقسوم يقول تعالى ذكره لإبليس: وإن جهنم لموعد من تبعك أجمعين لها سبعة أبواب يقول: لجهنم سبعة أطباق، لكل طبق منهم: يعني من أتباع إبليس جزء، يعني: قسما ونصيبا مقسوما|
حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلُهُ: {لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ، لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ} [الحجر: 44] «وَهِيَ وَاللَّهِ مَنَازِلُ بِأَعْمَالِهِمْ»|
|25187||سورة الحجر||القول في تأويل قوله تعالى: إن المتقين في جنات وعيون ادخلوها بسلام آمنين ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين يقول تعالى ذكره: إن الذين اتقوا الله بطاعته وخافوه، فتجنبوا معاصيه في جنات وعيون يقال لهم: ادخلوها بسلام آمنين من عقاب الله، أو|
الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ آمِنِينَ وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ} [الحجر: 46] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوُا اللَّهَ بِطَاعَتِهِ وَخَافُوهُ، فَتَجَنَّبُوا مَعَاصِيهِ {فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ} [الحجر: 45] يُقَالُ لَهُمُ: {ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ آمِنِينَ} [الحجر: 46] مِنْ عِقَابِ اللَّهِ، أَوْ أَنْ تُسْلَبُوا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا اللَّهُ عَلَيْكُمْ وَكَرَامَةً أَكْرَمَكُمْ بِهَا"