سورة الحجر
القول في تأويل قوله تعالى: ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم اختلف أهل التأويل في معنى السبع الذي أتى الله نبيه صلى الله عليه وسلم من المثاني، فقال بعضهم عني بالسبع: السبع السور من أول القرآن اللواتي يعرفن بالطول. وقائلو هذه المقالة مختلفون
قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: قَالَ عَطَاءٌ: \" فَاتِحَةُ الْكِتَابِ، وَهِيَ سَبْعٌ بِ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1] ، وَالْمَثَانِي: الْقُرْآنُ \"""