سورة الحجر
القول في تأويل قوله تعالى: واعبد ربك حتى يأتيك اليقين يقول تعالى ذكره لنبيه صلى الله عليه وسلم: واعبد ربك حتى يأتيك الموت، الذي هو موقن به. وقيل: يقين، وهو موقن به، كما قيل: خمر عتيق، وهي معتقة. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
حَدَّثَنِي يُونُسُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ، فِي قَوْلِهِ: {وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ} [الحجر: 99] ، قَالَ: «الْمَوْتُ؛ إِذَا جَاءَهُ الْمَوْتُ جَاءَهُ تَصْدِيقُ مَا قَالَ اللَّهُ لَهُ وَحَدَّثَهُ مِنْ أَمْرِ الْآخِرَةِ»