سورة النحل
وقوله سبحانه وتعالى: عما يشركون يقول تعالى ذكره: تنزيها لله وعلوا له عن الشرك الذي كانت قريش ومن كان من العرب على مثل ما هم عليه يدين به. واختلفت القراء في قراءة قوله تعالى: عما يشركون فقرأ ذلك أهل المدينة وبعض البصريين والكوفيين: عما يشركون بالياء
لِلْمُشْرِكِينَ، ابْتَدَأَ أَوَّلَ الْآيَةَ بِتَهْدِيدِهِمْ وَخَتَمَ آخِرَهَا بِنَكِيرِ فِعْلِهِمْ، وَاسْتِعْظَامِ كُفْرِهِمْ، عَلَى وَجْهِ الْخِطَابِ لَهُمْ