سورة النحل
القول في تأويل قوله تعالى: والأنعام خلقها، لكم فيها دفء ومنافع ومنها تأكلون يقول تعالى ذكره: ومن حججه عليكم أيها الناس ما خلق لكم من الأنعام، فسخرها لكم، وجعل لكم من أصوافها وأوبارها وأشعارها ملابس تدفئون بها، ومنافع من ألبانها، وظهورها تركبونها
حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى قَالَ: ثنا أَبُو حُذَيْفَةَ قَالَ: ثنا شِبْلٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: \" {لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ} [النحل: 5] لِبَاسٌ يُنْسَجُ وَمَنَافِعُ، مَرْكَبٌ، وَلَحْمٌ، وَلَبَنٌ \"". [ص: 167] حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ قَالَ: ثني حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، مِثْلَهُ"