سورة النحل
القول في تأويل قوله تعالى: ولكم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون. وتحمل أثقالكم إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس، إن ربكم لرءوف رحيم يقول تعالى ذكره: ولكم في هذه الأنعام والمواشي التي خلقها لكم جمال حين تريحون يعني: تردونها بالعشي من مسارحها
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلُهُ: {وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ} [النحل: 6] «وَذَلِكَ أَعْجَبُ مَا يَكُونُ، إِذَا رَاحَتْ عِظَامًا ضُرُوعُهَا، طُوَالًا أَسْنِمَتُهَا، وَحِينَ تَسْرَحُونَ إِذَا سَرَحَتْ لِرَعْيِهَا»