سورة البقرة
يعني جل ثناؤه بقوله: ولله المشرق والمغرب لله ملكهما وتدبيرهما، كما يقال: لفلان هذه الدار، يعني بها أنها له ملكا، فذلك قوله: ولله المشرق والمغرب يعني أنهما له ملكا وخلقا. والمشرق: هو موضع شروق الشمس، وهو موضع طلوعها، كما يقال لموضع طلوعها منه
قَالَ ثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، وَالنَّضْرِ بْنِ عَرَبِيٍّ، عَنْ مُجَاهِدٍ: \" فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ} [البقرة: 115] قَالَ: قِبْلَةُ اللَّهِ، فَأَيْنَمَا كُنْتَ مِنْ شَرْقٍ أَوْ غَرْبٍ فَاسْتَقْبِلْهَا \"""