سورة النحل
القول في تأويل قوله تعالى: أو يأخذهم في تقلبهم فما هم بمعجزين. أو يأخذهم على تخوف فإن ربكم لرءوف رحيم يعني تعالى ذكره بقوله: أو يأخذهم في تقلبهم أو يهلكهم في تصرفهم في البلاد وترددهم في أسفارهم فما هم بمعجزين يقول جل ثناؤه: فإنهم لا يعجزون الله من
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى، وَعَلِيُّ بْنُ دَاوُدَ، قَالَا: ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ: ثني مُعَاوِيَةُ، عَنْ عَلِيٍّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَوْلُهُ: \" {أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ} [النحل: 46] يَقُولُ: فِي اخْتِلَافِهِمْ \"""