سورة النحل
القول في تأويل قوله تعالى: إن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين. شاكرا لأنعمه، اجتباه وهداه إلى صراط مستقيم يقول تعالى ذكره: إن إبراهيم خليل الله كان معلم خير يأتم به أهل الهدى قانتا يقول: مطيعا لله حنيفا يقول: مستقيما على دين
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ، قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا سَيَّارٌ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: وَأَخْبَرَنَا زَكَرِيَّا، وَمُجَالِدٌ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، نَحْوَ حَدِيثِ يَعْقُوبَ، عَنِ ابْنِ عُلَيَّةَ، وَزَادَ فِيهِ: \" الْأُمَّةُ: الَّذِي يُعَلِّمُ الْخَيْرَ وَيُؤْتَمُّ بِهِ [ص: 396] وَيُقْتَدَى بِهِ، وَالْقَانِتُ: الْمُطِيعُ للَّهِ وَلِلرَّسُولِ \"". قَالَ لَهُ أَبُو فَرْوَةَ الْكِنْدِيُّ: إِنَّكَ وَهِمْتَ \"""