سورة الإسراء
القول في تأويل قوله تعالى: وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا يقول تعالى ذكره: وكل إنسان ألزمناه ما قضي له أنه عامله، وهو صائر إليه من شقاء أو سعادة بعمله في عنقه لا يفارقه. وإنما قوله ألزمناه طائره مثل لما كانت
قَالَ: ابْنُ جُرَيْجٍ: وَأَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ [ص: 520] كَثِيرٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: عَمَلُهُ وَمَا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ"