سورة الإسراء
القول في تأويل قوله تعالى: ربكم أعلم بكم إن يشأ يرحمكم أو إن يشأ يعذبكم وما أرسلناك عليهم وكيلا يقول تعالى ذكره لهؤلاء المشركين من قريش الذين قالوا أئذا كنا عظاما ورفاتا أئنا لمبعوثون خلقا جديدا ربكم أيها القوم أعلم بكم إن يشأ يرحمكم فيتوب عليكم برحمته
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ، قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ، قَالَ: ثني حَجَّاجٌ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ جُرَيْجٍ، قَوْلُهُ: {رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ إِنْ يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ} [الإسراء: 54] قَالَ: فَتُؤْمِنُوا {أَوْ إِنْ يَشَأْ [ص: 625] يُعَذِّبْكُمْ} [الإسراء: 54] فَتَمُوتُوا عَلَى الشِّرْكِ كَمَا أَنْتُمْ"