سورة الإسراء
وقوله: وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس اختلف أهل التأويل في ذلك، فقال بعضهم: هو رؤيا عين، وهي ما رأى النبي صلى الله عليه وسلم لما أسري به من مكة إلى بيت المقدس
حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلُهُ: {إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ} [الإسراء: 60] وَأَمَّا قَوْلُهُ: {وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ} [الإسراء: 60] فَإِنَّ أَهْلَ التَّأْوِيلِ اخْتَلَفُوا فِيهَا. فَقَالَ بَعْضُهُمْ: هِيَ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ