سورة الإسراء
وأما قوله: وشاركهم في الأموال والأولاد فإن أهل التأويل اختلفوا في المشاركة التي عنيت بقوله وشاركهم في الأموال والأولاد فقال بعضهم: هو أمره إياهم بإنفاق أموالهم في غير طاعة الله واكتسابهموها من غير حلها
حَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: ثنا مُحَمَّدٌ، عَنْ مَعْمَرٍ، قَالَ: قَالَ الْحَسَنُ {وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ} [الإسراء: 64] مُرْهُمْ أَنْ يَكْسِبُوهَا مِنْ خَبِيثٍ، وَيُنْفِقُوهَا فِي حَرَامٍ