سورة الإسراء
وقرآنا فرقناه لتقرأه اختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء الأمصار فرقناه بتخفيف الراء من فرقناه، بمعنى: أحكمناه وفصلناه وبيناه. وذكر عن ابن عباس، أنه كان يقرؤه بتشديد الراء \" فرقناه \"" بمعنى: نزلناه شيئا بعد شيء، آية بعد آية، وقصة بعد قصة"
حَدَّثَنِي يُونُسُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ فِي قَوْلِهِ: {لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ} [الإسراء: 106] قَالَ: التَّفْسِيرُ الَّذِي قَالَ اللَّهُ {وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا [ص: 118] } [المزمل: 4] تَفْسِيرُهُ"