سورة الإسراء
وقرآنا فرقناه لتقرأه اختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء الأمصار فرقناه بتخفيف الراء من فرقناه، بمعنى: أحكمناه وفصلناه وبيناه. وذكر عن ابن عباس، أنه كان يقرؤه بتشديد الراء \" فرقناه \"" بمعنى: نزلناه شيئا بعد شيء، آية بعد آية، وقصة بعد قصة"
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الثَّوْرِيُّ، عَنْ عُبَيْدٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَوْلُهُ: {لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ} [الإسراء: 106] عَلَى تُؤَدَةٍ وَفِي الْمُكْثِ لِلْعَرَبِ لُغَاتٌ: مُكْثٌ، وَمَكْثٌ، وَمِكْثٍ وَمِكِّيثي مَقْصُورٌ، وَمُكْثَانًا، وَالْقِرَاءَةُ بِضَمِّ الْمِيمِ