سورة الكهف
القول في تأويل قوله تعالى: الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا قيما قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: الحمد لله الذي خص برسالته محمدا وانتخبه لبلاغها عنه، فابتعثه إلى خلقه نبيا مرسلا، وأنزل عليه كتابه قيما، ولم يجعل له عوجا. وعنى
حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: ثنا سَلَمَةُ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، {وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا قَيِّمًا} [الكهف: 2] أَيْ مُعْتَدِلًا لَا اخْتِلَافَ فِيهِ