سورة الكهف
القول في تأويل قوله تعالى: إذ أوى الفتية إلى الكهف فقالوا ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدا يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا حين أوى الفتية أصحاب الكهف إلى كهف الجبل، هربا
فَحَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: ثنا سَلَمَةُ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: لَقَدْ حُدِّثْتُ أَنَّهُ كَانَ عَلَى بَعْضِهِمْ مِنْ حَدَاثَةِ أَسْنَانِهِ وَضَحٌ. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَكَانُوا كَذَلِكَ فِي عِبَادَةِ اللَّهِ لَيْلَهُمْ وَنَهَارَهُمْ يَبْكُونَ إِلَى اللَّهِ، وَيَسْتَغِيثُونَهُ، وَكَانُوا ثَمَانِيَةَ نَفَرٍ: مَكْسِلْمِينَا، وَكَانَ أَكْبَرَهُمْ، وَهُوَ الَّذِي كَلَّمَ الْمَلِكَ عَنْهُمْ، وَمحسيميلنينا، وَيمليخا، وَمرطوس،