سورة الكهف
وقوله: إلا مراء ظاهرا اختلف أهل التأويل في معنى المراء الظاهر الذي استثناه الله، ورخص فيه لنبيه صلى الله عليه وسلم، فقال بعضهم: هو ما قص الله في كتابه أبيح له أن يتلوه عليهم، ولا يماريهم بغير ذلك
حُدِّثْتُ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْفَرَجِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مُعَاذٍ، يَقُولُ: ثنا عُبَيْدٌ، قَالَ: سَمِعْتُ الضَّحَّاكَ، يَقُولُ فِي قَوْلِهِ: {فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاءً ظَاهِرًا} [الكهف: 22] يَقُولُ: حَسْبُكَ مَا قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَقَالَ آخَرُونَ: الْمِرَاءُ الظَّاهِرُ هُوَ أَنْ يَقُولَ لَيْسَ كَمَا تَقُولُونَ، وَنَحْوُ هَذَا مِنَ الْقَوْلِ