سورة الكهف
وقوله: وكان له ثمر اختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء الحجاز والعراق: (وكان له ثمر) بضم الثاء والميم. واختلف قارئو ذلك كذلك، فقال بعضهم: كان له ذهب وفضة، وقالوا: ذلك هو الثمر، لأنها أموال مثمرة، يعني مكثرة
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ، قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ، قَالَ: ثني حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ {ثَمَرٌ} [الكهف: 34] قَالَ: ذَهَبٌ وَفِضَّةٌ. قَالَ: وَقَوْلُهُ: {وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ} [الكهف: 42] هِيَ هِيَ أَيْضًا وَقَالَ آخَرُونَ: بَلْ عَنَى بِهِ: الْمَالَ الْكَثِيرَ مِنْ صُنُوفِ الْأَمْوَالِ