سورة الكهف
وقوله: أو أمضي حقبا يقول: أو أسير زمانا ودهرا، وهو واحد، ويجمع كثيره وقليله: أحقاب. وقد تقول العرب: كنت عنده حقبة من الدهر: ويجمعونها حقبا. وكان بعض أهل العربية يوجه تأويل قوله لا أبرح أي لا أزول، ويستشهد لقوله ذلك ببيت الفرزدق: فما برحوا حتى
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ {حُقُبًا} [الكهف: 60] قَالَ: الْحُقُبُ: زَمَانٌ