سورة الكهف
وقوله: حتى إذا ساوى بين الصدفين يقول عز ذكره: فآتوه زبر الحديد، فجعلها بين الصدفين حتى إذا ساوى بين الجبلين بما جعل بينهما من زبر الحديد، ويقال: سوى. والصدفان: ما بين ناحيتي الجبلين ورءوسهما، ومنه قول الراجز: قد أخذت ما بين عرض الصدفين ناحيتيها
حُدِّثْتُ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْفَرَجِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مُعَاذٍ، يَقُولُ: ثنا عُبَيْدٌ، قَالَ: سَمِعْتُ الضَّحَّاكَ، يَقُولُ فِي قَوْلِهِ: {بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ} [الكهف: 96] يَعْنِي الْجَبَلَيْنِ، وَهُمَا مِنْ قِبَلِ أَرْمِينِيَةَ وَأَذْرَبِيجَانَ