سورة الكهف
القول في تأويل قوله تعالى: قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا يقول عز ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: قل يا محمد: لو كان البحر مدادا للقلم الذي يكتب به كلمات ربي لنفد ماء البحر قبل أن تنفد كلمات
حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلُهُ: {لَوْ كَانَ الْبَحْرُ [ص: 439] مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي} [الكهف: 109] يَقُولُ: إِذًا لَنَفِدَ مَاءُ الْبَحْرِ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ اللَّهِ وَحِكَمُهُ"