سورة مريم
القول في تأويل قوله تعالى: كهيعص اختلف أهل التأويل في تأويل قوله تعالى ذكره: كاف من كهيعص فقال بعضهم: تأويل ذلك أنها حرف من اسمه الذي هو كبير، دل به عليه، واستغني بذكره عن ذكر باقي الاسم
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: ثنا جَابِرُ بْنُ نُوحٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو رَوْقٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ، فِي قَوْلِهِ {كهيعص} [مريم: 1] قَالَ: عَيْنٌ: عَدْلٌ [ص: 450] وَقَالَ الَّذِينَ تَأَوَّلُوا ذَلِكَ هَذَا التَّأْوِيلَ: الصَّادْ مِنْ قَوْلِهِ {كهيعص} [مريم: 1] حَرْفٌ مِنْ حُرُوفِ اسْمِهِ الَّذِي هُوَ صَادِقٌ"