سورة مريم
القول في تأويل قوله تعالى: كهيعص اختلف أهل التأويل في تأويل قوله تعالى ذكره: كاف من كهيعص فقال بعضهم: تأويل ذلك أنها حرف من اسمه الذي هو كبير، دل به عليه، واستغني بذكره عن ذكر باقي الاسم
حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: ثنا حَكَّامٌ، قَالَ: ثنا عَنْبَسَةُ، عَنِ الْكَلْبِيِّ، قَالَ: صَادِقٌ وَقَالَ آخَرُونَ: بَلْ هَذِهِ الْكَلِمَةُ كُلُّهَا اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى