سورة مريم
وقوله: إذ نادى ربه نداء خفيا يقول حين دعا ربه، وسأله بنداء خفي، يعني: وهو مستسر بدعائه ومسألته إياه ما سأل كراهته منه للرياء، كما:
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، قَالَ: ثنا عَمْرُو بْنُ حَمَّادٍ، قَالَ: ثنا أَسْبَاطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ، قَالَ: رَغِبَ زَكَرِيَّا فِي الْوَلَدِ، فَقَامَ فَصَلَّى، ثُمَّ دَعَا رَبِّهُ سِرًّا، فَقَالَ: {رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي} [مريم: 4] . . إِلَى {وَاجْعَلْهُ رِبِّ رَضِيًّا} [مريم: 6]