سورة مريم
ولنجعله آية للناس يقول: وكي نجعل الغلام الذي نهبه لك علامة وحجة على خلقي أهبه لك ورحمة منا يقول: ورحمة منا لك، ولمن آمن به وصدقه أخلقه منك وكان أمرا مقضيا يقول: وكان خلقه منك أمرا قد قضاه الله، ومضى في حكمه وسابق علمه أنه كائن منك. كما:
حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: ثنا سَلَمَةُ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: ثني مَنْ لَا أَتَّهِمُ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ، {وَكَانَ أَمْرًا مَقْضِيًّا} [مريم: 21] أَيْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ عَزَمَ عَلَى ذَلِكَ، فَلَيْسَ مِنْهُ بُدٌّ