سورة مريم
وقوله: قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبيا يقول تعالى ذكره: قال قومها لها: كيف نكلم من وجد في المهد؟ وكان في قوله من كان في المهد صبيا معناها التمام، لا التي تقتضي الخبر، وذلك شبيه المعنى بكان التي في قوله هل كنت إلا بشرا رسولا وإنما معنى ذلك: هل
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، {مَنْ كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا} [مريم: 29] وَالْمَهْدُ: الْحِجْرُ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: وَقَدْ بَيَّنَّا مَعْنَى الْمَهْدِ فِيمَا مَضَى بِشَوَاهِدِهِ، فَأَغْنَى عَنْ إِعَادَتِهِ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ