سورة مريم
القول في تأويل قوله تعالى: قال إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيا وجعلني مباركا أين ما كنت وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا يقول تعالى ذكره: فلما قال قوم مريم لها كيف نكلم من كان في المهد صبيا وظنوا أن ذلك منها استهزاء بهم، قال عيسى لها متكلما عن
حَدَّثَنِي يُونُسُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ، فِي قَوْلِهِ: {قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا} [مريم: 29] قَالَ لَهُمْ: {إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا} [مريم: 30] فَقَرَأَ حَتَّى بَلَغَ {وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا} [مريم: 32] فَقَالُوا: إِنَّ هَذَا لَأَمْرٌ عَظِيمٌ