سورة مريم
القول في تأويل قوله تعالى: فاختلف الأحزاب من بينهم فويل للذين كفروا من مشهد يوم عظيم يقول تعالى ذكره: فاختلف المختلفون في عيسى، فصاروا أحزابا متفرقين من بين قومه، كما:
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ {فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ} [مريم: 37] اخْتَلَفُوا فِيهِ فَصَارُوا أَحْزَابًا