سورة مريم
القول في تأويل قوله تعالى: وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضي الأمر وهم في غفلة وهم لا يؤمنون يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: وأنذر يا محمد هؤلاء المشركين بالله يوم حسرتهم وندمهم، على ما فرطوا في جنب الله، وأورثت مساكنهم من الجنة أهل الإيمان
قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: يُحْشَرُ أَهْلُ النَّارِ حِينَ يُذْبَحُ [ص: 547] الْمَوْتُ وَالْفَرِيقَانِ يَنْظُرُونَ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ: {إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ} [مريم: 39] قَالَ: ذَبْحُ الْمَوْتِ {وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ} [مريم: 39]"