سورة مريم
القول في تأويل قوله تعالى ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا يقول تعالى ذكره: ثم ننجي من النار بعد ورود جميعهم إياها، الذين اتقوا فخافوه، بأداء فرائضه واجتناب معاصيه ونذر الظالمين فيها جثيا يقول جل ثناؤه: وندع الذين ظلموا أنفسهم، فعبدوا غير
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ {وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا} [مريم: 72] عَلَى رُكَبِهِمْ