سورة مريم
القول في تأويل قوله تعالى: لا يملكون الشفاعة إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا يقول تعالى ذكره: لا يملك هؤلاء الكافرون بربهم يا محمد، يوم يحشر الله المتقين إليه وفدا الشفاعة، حين يشفع أهل الإيمان بعضهم لبعض عند الله، فيشفع بعضهم لبعض إلا من اتخذ منهم عند
وَكُنَّا [ص: 634] نُحَدَّثُ أَنَّ «الشَّهِيدُ يَشْفَعُ فِي سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ»"