سورة مريم
القول في تأويل قوله تعالى: إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا فإنما يسرناه بلسانك لتبشر به المتقين وتنذر به قوما لدا يقول تعالى ذكره: إن الذين آمنوا بالله ورسله، وصدقوا بما جاءهم من عند ربهم، فعملوا به، فأحلوا حلاله، وحرموا حرامه
حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ طَلْحَةَ، قَالَ: ثنا شَرِيكٌ، عَنْ عُبَيْدٍ الْمُكْتِبِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ {سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وَدًّا} [مريم: 96] قَالَ: مَحَبَّةً فِي الْمُسْلِمِينَ فِي الدُّنْيَا