سورة مريم
وقوله: فإنما يسرناه بلسانك لتبشر به المتقين يقول تعالى ذكره: فإنما يسرنا يا محمد هذا القرآن بلسانك تقرؤه، لتبشر به المتقين الذين اتقوا عقاب الله، بأداء فرائضه، واجتناب معاصيه، بالجنة. وتنذر به قوما لدا يقول: ولتنذر بهذا القرآن عذاب الله قومك من
حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ الضِّرَارِيُّ، قَالَ: ثنا الْعَلَاءُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، قَالَ: ثنا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ، عَنِ الْحَسَنِ، فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْمًا لُدًّا} [مريم: 97] قَالَ: صُمًّا عَنِ الْحَقِّ [ص: 647] حَدَّثَنِي ابْنُ سِنَانٍ، قَالَ: ثنا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ هَارُونَ، عَنِ الْحَسَنِ، مِثْلُهُ وَقَدْ بَيَّنَّا مَعْنَى الْأَلَدِّ فِيمَا مَضَى بِشَوَاهِدِهِ، فَأَغْنَى ذَلِكَ عَنْ إِعَادَتِهِ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ"