سورة طه
القول في تأويل قوله تعالى: طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى إلا تذكرة لمن يخشى. قال أبو جعفر محمد بن جرير: اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: طه فقال بعضهم: معناه يا رجل
حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، {مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى} [طه: 2] لَا وَاللَّهِ مَا جَعَلَهُ اللَّهُ شَقِيًّا، وَلَكِنْ جَعَلَهُ رَحْمَةً وَنُورًا، وَدَلِيلًا إِلَى الْجَنَّةِ