سورة طه
القول في تأويل قوله تعالى: فتنازعوا أمرهم بينهم وأسروا النجوى قالوا إن هذان لساحران يريدان أن يخرجاكم من أرضكم بسحرهما ويذهبا بطريقتكم المثلى يقول تعالى ذكره: فتنازع السحرة أمرهم بينهم. وكان تنازعهم أمرهم بينهم فيما ذكر أن قال بعضهم لبعض
مَا: حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلُهُ: {فَتَنَازَعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى} [طه: 62] قَالَ السَّحَرَةُ بَيْنَهُمْ: إِنْ كَانَ هَذَا سَاحِرًا فَإِنَّا سَنَغْلِبُهُ، وَإِنْ كَانَ مِنَ [ص: 96] السَّمَاءِ فَلَهُ أَمْرٌ وَقَالَ آخَرُونَ: بَلْ هُوَ أَنَّ بَعْضَهُمْ قَالَ لِبَعْضٍ: مَا هَذَا الْقَوْلُ بِقَوْلِ سَاحِرٍ"