سورة البقرة
القول في تأويل قوله تعالى: بل ملة إبراهيم حنيفا الملة: الدين. وأما الحنيف: فإنه المستقيم من كل شيء. وقد قيل: إن الرجل الذي تقبل إحدى قدميه على الأخرى إنما قيل له أحنف نظرا له إلى السلامة، كما قيل للمهلكة من البلاد: المفازة، بمعنى الفوز بالنجاة
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَ: ثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ، عَنْ كَثِيرِ أَبِي سَهْلٍ، قَالَ: سَأَلْتُ الْحَسَنَ عَنِ الْحَنِيفِيَّةِ، قَالَ: «حَجُّ الْبَيْتِ»