سورة طه
وقوله: فقالوا هذا إلهكم وإله موسى يقول: فقال قوم موسى الذين عبدوا العجل: هذا معبودكم ومعبود موسى. وقوله فنسي يقول: فضل وترك. ثم اختلف أهل التأويل في قوله فنسي من قائله ومن الذي وصف به وما معناه، فقال بعضهم: هذا من الله خبر عن السامري، والسامري
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: ثنا سَلَمَةُ، قَالَ: ثني مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: يَقُولُ اللَّهُ: {فَنَسِيَ} [طه: 88] أَيْ تَرَكَ مَا كَانَ عَلَيْهِ مِنَ الْإِسْلَامِ، يَعْنِي السَّامِرِيَّ وَقَالَ آخَرُونَ: بَلْ هَذَا خَبَرٌ مِنَ اللَّهِ عَنِ السَّامِرِيِّ، أَنَّهُ قَالَ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ، وَأَنَّهُ وَصَفَ مُوسَى بِأَنَّهُ ذَهَبَ يَطْلُبُ رَبَّهُ، فَأَضَلَّ مَوْضِعَهُ، وَهُوَ هَذَا الْعِجْلُ