سورة طه
القول في تأويل قوله تعالى: قال فما خطبك يا سامري قال بصرت بما لم يبصروا به فقبضت قبضة من أثر الرسول فنبذتها وكذلك سولت لي نفسي يعني تعالى ذكره بقوله: فما خطبك يا سامري قال موسى للسامري: فما شأنك يا سامري؟ وما الذي دعاك إلى ما فعلته؟
كَمَا: حَدَّثَنِي يُونُسُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ، فِي قَوْلِهِ {فَمَا خَطْبُكَ يَا سَامِرِيُّ} [طه: 95] قَالَ: مَا أَمْرُكَ؟ مَا شَأْنُكَ؟ مَا هَذَا الَّذِي أَدْخَلَكَ فِيمَا دَخَلْتَ فِيهِ