سورة طه
وقوله: لنحرقنه اختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء الحجاز والعراق لنحرقنه بضم النون وتشديد الراء، بمعنى لنحرقنه بالنار قطعة قطعة. وروي عن الحسن البصري أنه كان يقرأ ذلك: \" لنحرقنه \"" بضم النون، وتخفيف الراء، بمعنى: لنحرقنه بالنار إحراقة"
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ ثني أَبِي، قَالَ: ثني عَمِّي، قَالَ ثني أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، {لَنُحَرِّقَنَّهُ} [طه: 97] فَحَرَقَهُ ثُمَّ ذَرَاهُ فِي الْيَمِّ وَإِنَّمَا اخْتَرْتُ هَذِهِ الْقِرَاءَةَ لِإِجْمَاعِ الْحُجَّةِ مِنَ الْقُرَّاءِ عَلَيْهَا. وَأَمَّا أَبُو جَعْفَرٍ، فَإِنِّي أَحْسِبُهُ ذَهَبَ إِلَى