سورة طه
وقوله: لنحرقنه اختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء الحجاز والعراق لنحرقنه بضم النون وتشديد الراء، بمعنى لنحرقنه بالنار قطعة قطعة. وروي عن الحسن البصري أنه كان يقرأ ذلك: \" لنحرقنه \"" بضم النون، وتخفيف الراء، بمعنى: لنحرقنه بالنار إحراقة"
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي حَرْفِ ابْنِ مَسْعُودٍ: «وَانْظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا لَنَذْبَحَنَّهُ ثُمَّ لَنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفًا»