سورة طه
وقوله: وأطراف النهار يعني صلاة الظهر والمغرب، وقيل: أطراف النهار، والمراد بذلك الصلاتان اللتان ذكرنا، لأن صلاة الظهر في آخر طرف النهار الأول، وفي أول طرف النهار الآخر، فهي في طرفين منه، والطرف الثالث: غروب الشمس، وعند ذلك تصلى المغرب، فلذلك
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ: {وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ} [طه: 130] قَالَ: هِيَ صَلَاةُ الْفَجْرِ {وَقَبْلَ غُرُوبِهَا} [طه: 130] قَالَ: صَلَاةُ الْعَصْرِ {وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ} [طه: 130] قَالَ: صَلَاةُ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ {وَأَطْرَافَ النَّهَارِ} [طه: 130] قَالَ: صَلَاةُ الظُّهْرِ