سورة طه
وقوله: وأطراف النهار يعني صلاة الظهر والمغرب، وقيل: أطراف النهار، والمراد بذلك الصلاتان اللتان ذكرنا، لأن صلاة الظهر في آخر طرف النهار الأول، وفي أول طرف النهار الآخر، فهي في طرفين منه، والطرف الثالث: غروب الشمس، وعند ذلك تصلى المغرب، فلذلك
حَدَّثَنِي يُونُسُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ، فِي قَوْلِهِ {وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ} [طه: 130] قَالَ: مِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ: الْعَتَمَةُ. وَأَطْرَافُ النَّهَارِ: الْمَغْرِبُ وَالصُّبْحُ وَنُصِبُ قَوْلُهُ {وَأَطْرَافَ النَّهَارِ} [طه: 130] عَطْفًا عَلَى قَوْلِهِ {قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ} [طه: 130] لِأَنَّ مَعْنَى ذَلِكَ: فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ آخِرَ اللَّيْلِ، وَأَطْرَافَ النَّهَارِ. وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي مَعْنَى {آنَاءِ اللَّيْلِ} [آل عمران: 113] قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ