سورة الأنبياء
القول في تأويل قوله تعالى: قال ربي يعلم القول في السماء والأرض وهو السميع العليم اختلفت القراء في قراءة قوله: قال ربي فقرأ ذلك عامة قراء أهل المدينة والبصرة وبعض الكوفيين: (قل ربي) على وجه الأمر. وقرأه بعض قراء مكة وعامة قراء الكوفة: قال ربي على
وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا عُلَمَاءٌ مِنَ الْقُرَّاءِ، وَجَاءَتْ بِهِمَا مَصَاحِفُ الْمُسْلِمِينَ , مُتَّفِقَتَا الْمَعْنَى , وَذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ إِذَا أَمَرَ مُحَمَّدًا بِقِيلِ ذَلِكَ قَالَهُ، وَإِذَا قَالَهُ فَعَنْ أَمْرِ اللَّهِ قَالَهُ، فَبِأَيَّتِهِمَا قَرَأَ الْقَارِئُ فَمُصِيبٌ الصَّوَابَ فِي قِرَاءَتِهِ